مفتي الديار يشيد بدور الدولة في التعامل مع «أزمة كورونا»

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
إخفاق أمني جديد في إسرائيل (فيديو) الصين تدعم الحق الفلسطيني من منطلق إنساني وحقوقي تايلور سويفت تحتل المركز الأول الأعلى مبيعا عالميا للمرة الرابعة وليد توفيق يستعد لطرح أحدث أغانيه «لسه بيسألوني».. الليلة 20 فيلمًا قصيرًا في الدورة الأولى من أيام قنا السينمائية وفاة هاني الناظر بعد صراع مع مرض السرطان محافظ الفيوم يلتقي بوزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج محافظ القاهرة يوجه مديرية التموين بتكثيف أعمال الرقابة على السلع دمج ذوي الهمم والأصحاء في رياضة السباحة على شواطئ الغردقة الضرائب توحد أسس احتساب الضريبة على الأجور لممولي المرحلة الخامسة بداية من 15 فبراير الرئيس السيسي يثمن حرص ماليزيا على المشاركة في تقديم المساعدات الإغاثية إلى أهالي غزة البيئة توقع اتفاقية تعاون لإنشاء وحدة غاز حيوي بقويسنا

دين

مفتي الديار يشيد بدور الدولة في التعامل مع «أزمة كورونا»

مفتي الديار
مفتي الديار

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إن أزمة فيروسات التاجية أكدت حكمة القيادة السياسية ووعي الشعب المصري، مضيفًا أن الشعب المصري يدرك جيدًا خطورة الوضع ولا يمكن تضليله من خلال الشائعات التي تهدف إلى زعزعة أمن الدولة.

ودعا الأشخاص الذين لا يلتزمون بالإجراءات الوقائية من فيروس كورون لتغيير موقفهم من الأزمة إلى نهاية في أقرب وقت ممكن.

وقال إن الدولة لم تدخر جهداً لاتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الطبية اللازمة على حساب الاقتصاد المصري حتى يلتزم جميع المصريين بإجراءات السلامة التي أعلنتها وزارة الصحة والجهات المعنية.

وأشاد علام بمبادرة الدولة لدعم العمال غير النظاميين من خلال تقديم إعانات شهرية لهم ليكونوا قادرين على مواجهة تأثير الفيروس التاجي.

وأشار إلى أن دار الافتاء أصدرت العديد من الفتاوى حول كيفية التعامل مع الأزمة ، وخاصة دعم الفقراء في التأثير الاقتصادي للحظر التاجي للفيروس، موضحًا أن هناك جمعيات معتمدة بقاعدة بيانات للفقراء من بينها مصر الخير وصندوق تحيا مصر وبيت الزكاة والجمعيات الخيرية وجمعية الأورمان الخيرية.

وأضاف علام أن المؤسسات الدينية المعتدلة تعمل حصناً في مواجهة الإرهاب والتطرف ، مشيراً إلى أن الجيش وقوات الشرطة لا يستطيعون مواجهة الإرهابيين وحدهم.

وأكد إنه يجب أن يكون هناك تضامن معهم من خلال تصحيح الأفكار الدينية الخاطئة ، مشيراً إلى أن هذا هو السبب وراء إنشاء مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية في دار الافتاء.

وحذر من أن الشائعات والأخبار المزيفة محظورة بموجب الدين ، مشيرًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، مشيرًا إلى أن الإسلام أكد على أهمية حماية أنفسنا. لذلك ، دفع الوباء الدولة إلى تقليص عدد العاملين في المؤسسات الحكومية وإغلاق المساجد لنفس السبب.