ماذا تعرف عن تل حفيظ بالعراق وماذا يخبئ بداخله؟

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
ضبط 46 قطعة سلاح ومواد مخدرة فى حملة أمنية بأسيوط محمد مصطفى رئيسًا لاتحاد التايكوندو الزمالك يواجه أصحاب الجياد بدور الـ16 لبطولة كأس مصر لكرة السلة الحكومة السودانية تعلن استعادة مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار من «الدعم السريع» 5 شهداء في غارة إسرائيلية على رومين جنوب لبنان الدفاع المدني اللبناني: جهود جبارة تبذل لاحتواء تداعيات العدوان على بيروت العاصفة «بيرت» تتسبب في تعطيل حركة السفر وانقطاع الكهرباء بأيرلندا وبريطانيا منع تداول عملات بقيمة 15 مليون جنيه فى السوق السوداء بحملات للأمن العام قرعة الحج في البحيرة: فوز 1407 مواطنين في قرعة حج الداخلية صحة سوهاج: إجراء 56 قسطرة قلبية بطهطا العام فى شهر الرقابة المالية تجيز إصدار وثائق تأمين نمطية جديدة يُسمح بتوزيعها إلكترونيا مصر تعزز من خدمات توصيل الغاز الطبيعي للمواطنين

منوعات

ماذا تعرف عن تل حفيظ بالعراق وماذا يخبئ بداخله؟

أرشيفية
أرشيفية

يمتلئ العالم ببعض المواقع والمعالم التي ترتبط ببعض الأساطير والقصص المرعبة التي تحدث حديثًا واسعًا على مستويات عدة، ومنها ما يوجد في عالمنا العربي وتتناقله الأجيال وتحتفظ به في ذاكرتها التراثية.

نذهب إلى العراق حيث تناقل الأهوار أسطورة أن هناك ثلاثة إخوة هم عكر وأبو شذر وحفيظ لكل منهم مملكة عظيمة وغنية إلا أن الإخوة طغوا في الأرض فقضوا عليهم طوفان عظيم.

توجد منطقتا "عكر" و"أبو شذر" بالفعل في الأهوار، إلا أن المنطقة الثالثة، وهي تل حفيظ لا يعرف أحدا طريقا إليها، ولا يعلم أحد موقعها الدقيق، ويقال أنها جزيرة صغيرة أو تلة تحميها مجموعة كبيرة من الجن لحراسة كنز نفيس بها، وما يزيد الرعب حول هذه القصة أن هذه الجزيرة تظهر أحيانًا وتختفي أحيانًا أخرى.

وتناقلت حول منطقة تل حفيظ العراقية أساطير عدة، أبرزها الأسطورة الأولى، أنه لا يمكن للشخص المتوجه لتل حفيظ الوصول إليها إلا أن يمس الشخص من الجن كونها مسكونة بالكامل من الجن ولا يحبذون أبدا أن تطأ أقدام أحد من البشر لهذه الجزيرة .

فيما هناك أقوال متعلقة بأن الذهاب لهذه الجزيرة يعني الموت وعدم العودة أبدا، وكما يقال أيضًا أنها منطقة غنية بالذهب والكنوز التي لا يمكن لأحد إخراجها منها إذ يتداول أهالي العراق رواية تقول أن مجموعة من الأشخاص قصدوا تل حفيظ بقارب فوجد أحدهم قطعة من الذهب فوضعها في جيبه، وبعده لم يتحرك القارب من مكانه أبدًا بحيث تجمد القارب كليًا وكأن جنيًا أمسك به لسبب ما، قد تم اكتشاف السبب لاحقًا وهي أن قطعة الذهب في جيب أحد الأشخاص، الموجودين على القارب، فبعد رميها وتركها في تل أبو حفيظ أبحر القارب من جديد وكأن شيئًا لم يكن .

ويستمر غموض هذه المنطقة ما يضفي عليها ألوانًا من الرعب، وتناقل القصص الشعبية بكثرة حول هذه المنطقة المجهولة يثير التساؤلات إلى يومنا هذا.