الدكتورة نادية مصطفى تكتب: فساد هنا وفساد هناك وانتشار البلطجة .!!

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وزير الثقافة يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى الإسراء والمعراج وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج وزارة الأوقاف تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج من مسجد العزيز الحكيم بالمقطم القوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج تخريج الدفعة الأولى من مركز التدريب المهني ببورفؤاد تحت إشراف القوات المسلحة بريطانيا تنضم لمهمة عسكرية أوروبية في جرينلاند وسط تعزيز التواجد العسكري بالدنمارك إيران تحت السيطرة بعد الاحتجاجات.. الهند تحث رعاياها على مغادرة البلاد بدء مهمة عسكرية أوروبية في جرينلاند وسط توتر مع إدارة ترامب روسيا تعلن إسقاط 34 طائرة مسيّرة أوكرانية وتحرير أراضٍ جديدة في العملية العسكرية الخاصة موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث ببطولة أمم إفريقيا السيطرة على حريق شقة سكنية في الطالبية بالجيزة دون إصابات إصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص عند الكيلو 67 بقنا

مقالات

الدكتورة نادية مصطفى تكتب: فساد هنا وفساد هناك وانتشار البلطجة .!!

الدكتورة - نادية مصطفى
الدكتورة - نادية مصطفى

فساد هنا وهناك ، عنف وجرائم قتل ، احباط َوتشاؤم ، حوارات ومجادلات وخلافات حول قضايا لم تكن يوما في صلب اهتمامات هذا المجتمع ، ولا شاغلا مهما من شواغله ، ولا أولوية من أولوياته وفجأة وجدنا أنفسنا وقد غرقنا فيها ، وأفسدت لنا حياتنا وشوهت الكثير من معالمها التي كانت عليها .. و اوصلتنا الي الكثير مما نحن فيه... ولو أننا كنا قد ركزنا علي الأهم منها وشغلنا أنفسنا به ، لما كان هذا حالنا الذي صرنا اليه.

عندما تصل الأمور بالمجتمع الي هذا المنعطف من التردي والخطر ، فإنه لا بد من وقفة شاملة حازمة وجادة يشارك فيها المجتمع المدني بكل أطيافه ومنظماته ومراكز صناعة الرأي العام فيه ، بحثا عن مخرج سريع من هذا النفق الذي أُدْخِلنا فيه ، وعن الطرق والسياسات العملية التي يمكن بها تجفيف منابع هذا الخطر الذي يجد جذوره في تربية وطنية غائبة ومناهج تعليمية فاشلة وإعلام عابث يعيش مع نفسه في كوكب آخر بعيدا عن واقع المجتمع الذي يخاطبه ، وفتاوى دينية مغلوطة َتثير الفتن والبلبلة والخلاف في الرأي أكثر مما تقدم من حلول ناجزة لمشكلاتنا اليومية ، ومن ضغوط اقتصادية ونفسية وعصبية متزايدة لأسباب كثيرة ومتداخلة مع بعضها البعض ومع ذلك تبقي قابلة للحل ، ومن انصراف الناس في حياتهم عن ما يبني وينتج ويضيف الي غيره مما لا جدوي منه ولا طائل من ورائه علي النحو الذي أصبح عليه حالنا الآن... حيث لا نعمل ولا ننتج ولا نجد ما يكفينا من ضرورات الحياة.

وبغير التصدي لكل تلك الأخطار ، وتصويب كل تلك المسارات ، وتجفيف كل تلك المنابع من جذورها بالحلول والسياسات والمبادرات ، فلن يكون هناك مستقبل ولا أمل علي الإطلاق ، وتستمر الدائرة إلى أن يتم وضع سياسيات لضبط النظام بأكمله وتوفير آليات الحوكمة السليمه .