مقرر لجنة الاستثمار: مصر استفادت من الإصلاح الاقتصادي في امتصاص أزمة كورونا

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
16 وظيفة عالية الأجر يمكنك الحصول عليها بشهادة جامعية بيلار أليجريا تحتفل بقانون التعليم الفني الجديد باعتباره ”نجاحًا جماعيًا” لهذا القطاع معرض ”الرحلة الطويلة” يتوج إحياء الذكرى المئوية لخورخي سيمبرون نتنياهو يرفض التوقف في أوروبا ضمن رحلته المرتقبة إلى واشنطن خشية اعتقاله بالفيديو.. أمين الفتوى: تصوير الكتب دون إذن صاحبها ورفعها على النت حرام شرعا ميسي يحطم رقما قياسيا جديدا في كوبا أمريكا اتهامات أمريكية لـ إيران بالتحريض على تنظيم مظاهرات داخل الولايات المتحدة بسبب غزة حقيقة تسريب امتحان الجيولوجيا لطلاب الثانوية العامة 2024 الثانوية العامة 2024| نشر امتحان الجيولوجيا اثناء اللجان وزير الري يتابع حالة منظومة الصرف الزراعى وأعمال هيئة مشروعات الصرف النواب يبدأ أولى خطوات دراسة بيان الحكومة الصادرات الزراعية تقترب من 5 ملايين طن بإجمالي 2,9 مليار دولار

اقتصاد

مقرر لجنة الاستثمار: مصر استفادت من الإصلاح الاقتصادي في امتصاص أزمة كورونا

مقرر لجنة الاستثمار بالحوار الوطني
مقرر لجنة الاستثمار بالحوار الوطني

قال سمير صبري مقرر لجنة الاستثمار الخاص والأجنبي بالحوار الوطني، إن مصر مرت بثلاث مراحل خلال الأزمة الاقتصادية العالمية، الأولى مرحلة الصدمة وقت إغلاق كورونا، هناك دول انهارت في هذه المرحلة، بينما مصر كانت تساعد الدول الأخرى لأنها كانت مستعدة لتلقي الصدمة واستفادت من المخزون الإصلاحي، ومصر كانت من الدول الأولى التي حصلت على لقاح كورونا لكل المصريين.

برنامج الإصلاح الاقتصادي

وأضاف مقرر لجنة الاستثمار بالحوار الوطني، خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري، مقدم برنامج "كلام في السياسة"، على قناة "إكسترا نيوز"، أن المرحلة الثانية تمثلت في عدم وقف المشروعات القومية، العاصمة الإدارية وحدها استوعبت مليون عامل، وهذا قرار حكيم جدا، وكانت الدولة حاضرة وتعاملت مع الموقف بتحليل دقيق، والرئيس عبد الفتاح السيسي كان يدعو بنفسه وقت الأزمة، ما أشعرنا أننا نسير بتوفيق الله عز وجل وهو من ينصر هذه الدولة بوجود الرئيس.

ولفت إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية كانت المرحلة الثالثة، وكانت أشدها على مصر، لأنها سحبت نحو 22 مليار دولار من الاستثمارات من مصر، وهي الأموال الساخنة، وهي حرب كبرى ليست بين دولتين، بل حرب بين الشرق والغرب، وبالتالي يهرب المستثمر من كل أنحاء العالم إلى الدولة التي رفعت سعر الفائدة.

وتابع أن هذا وفر فرصة لمجموعة بريكس أن تتحرك وتختار 6 دول من 42 دولة، وتم الاختيار بناء على أسس معينة تراعي التوازن السياسي والاقتصادي والدولي والموقع الاستراتيجي والتأثير في المنطقة.