وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم بنواكشوط

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
محافظ الغربية يشدد على الجاهزية القصوى للخدمات وانتخابات الإعادة لمجلس النواب وفاة الدكتور محمد عبداللاه رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق وعضو مجلس الشعب تحذير صحي: السعال المستمر لأكثر من 3 أسابيع قد يشير للإصابة بالسل استمرار خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في لبنان رئيس الوزراء السوداني يطالب المجتمع الدولي بتصنيف ”الدعم السريع” إرهابياً بعد هجوم على بعثة أممية مظاهرة في ستوكهولم احتجاجًا على هجمات إسرائيل على المدنيين في غزة النيابة العامة تعلن فتح التقديم لوظيفة معاون نيابة لخريجي 2024 الرئيس السوري الشرع يؤكد: سوريا تدخل مرحلة جديدة لإعادة البناء والاستقرار الأكاديمية العسكرية تعلن أسماء المقبولين في الدفعة الجديدة صادرات السيارات المصرية تتجاوز مليار دولار ونمو الترخيص للمركبات الجديدة خبيرة أعصاب تكشف أسرار لغة الجسد لفهم المشاعر والتفاعل الاجتماعي عائلة سعد تحصد المركز الأول في المسابقة العالمية للقرآن الكريم الفرع السابع

دين

بحضور الرئيس الموريتاني..

وزير الأوقاف يشارك في المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم بنواكشوط

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

يشارك الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، في الملتقي الرابع للمؤتمر الأفريقي لتعزيز السلم والذي يفتتح غدا الثلاثاء ٩ يناير ٢٠٢٤ م بالعاصمة الموريتانية نواكشوط تحت عنوان : "التعليم العتيق في أفريقيا: العلم والسلم "، بحضور الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس جمهورية موريتانيا، و نخبة من قيادات وعلماء الدول الإفريقية وبحضور دولي واسع و بدعوة كريمة من كل من وزير الشئون الإسلامية والتعليم الأصلي بدولة موريتانيا والشيخ العلامة عبد الله بن بيه.

ويؤكد وزير الأوقاف على أهمية موضوع المؤتمر حيث يتناول المدارس الدينية التقليدية في القارة الإفريقية والعلاقة بين نظم التعليم التقليدية كالمحاضن والخلوات والكتاتيب ونظم التعليم الحديثة والعصرية وأثر هذا وذاك في بناء الشخصية الوطنية ، والعلاقة بين هذه النظم التعليمية والسلم المجتمعي، مؤكدا على أمرين :

الأول ضرورة أن تكون كل نظم التعليم أيا كان نوعها تحت سمع الدولة وبصرها وإدارتها وإشرافها ومتابعتها ولا تترك نظم تعليم النشء أيا كان نوعها لجماعة من الجماعات تتخذ من غطاء التعليم وسيلة مبكرة لتجنيد النشء والشباب لصالح أيدلوجيتها وبما يضر بالمصالح الوطنية والسلم المجتمعي.

الأمر الآخر : ضرورة إسناد عملية التعليم أيا كان نوعها إلى خبراء أكفاء وطنيين مؤهلين في مجالهم ولا سيما في مجال التكوين الديني ، حيث إن فهم صحيح الشرع يمهد طريق السلم ويرسخه على المستوى الوطني والدولي، أما إذا ساد الجهل أو تم اختطاف العقول من قبل جماعات التطرف فإن ذلك يشكل خطرا داهما على السلم الوطني وربما يتجاوزه إلى تهديد السلم الإقليمي والدولي .