القمر يعانق الزهرة والمريخ في مشهد بديع.. غدًا

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وزير الثقافة يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى الإسراء والمعراج وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج وزارة الأوقاف تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج من مسجد العزيز الحكيم بالمقطم القوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج تخريج الدفعة الأولى من مركز التدريب المهني ببورفؤاد تحت إشراف القوات المسلحة بريطانيا تنضم لمهمة عسكرية أوروبية في جرينلاند وسط تعزيز التواجد العسكري بالدنمارك إيران تحت السيطرة بعد الاحتجاجات.. الهند تحث رعاياها على مغادرة البلاد بدء مهمة عسكرية أوروبية في جرينلاند وسط توتر مع إدارة ترامب روسيا تعلن إسقاط 34 طائرة مسيّرة أوكرانية وتحرير أراضٍ جديدة في العملية العسكرية الخاصة موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث ببطولة أمم إفريقيا السيطرة على حريق شقة سكنية في الطالبية بالجيزة دون إصابات إصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص عند الكيلو 67 بقنا

منوعات

القمر يعانق الزهرة والمريخ في مشهد بديع.. غدًا

القمر
القمر

قال الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن هناك ظاهرة فلكية تشهدها سماء مصر والعالم غدًا الجمعة وهي اقتران القمر مع كوكب الزهرة (ألمع كواكب المجموعة الشمسية) وكذلك مع كوكب المريخ (الكوكب الأحمر) في الصباح الباكر قبل شروق الشمس.

وأضاف تادروس، عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك"، أن في هذه الظاهرة نرى الثلاثة أجرام بالعين المجردة السليمة في السماء الشرقية بغضون الـ 5:15 صباحًا تقريبًا إلى أن يختفي المشهد في شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس.

اقتران الاجرام السماوية

وتابع، رئيس قسم الفلك السابق‏ لدى ‏المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اقتران الاجرام السماوية يعني رؤية إحداهما قرب الأخر في السماء في نطاق محدد من الدرجات القوسية عند مشاهدتهما من الأرض، وهو تقارب زاوي ظاهري غير حقيقي ليس له علاقة بالمسافات الحقيقة بينهما، لأنها كبيرة جدًا تقدر بمئات الملايين أو المليارات من الكيلومترات.

مشاهدة الظواهر الفلكية

وذكر، أفضل الاماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عمومًا هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل السواحل والحقول والصحاري والبراري والجبال، فليس هناك علاقة بين حركة الاجرام السماوية ومصير الإنسان على الأرض فهذا ليس من الفلك في شيء بل من التنجيم، فهو من الأمور الزائفة المتعلقة بالعرافة والغيبيات مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة وخلافه فلو كان التنجيم علما لكنا نحن الفلكيين أولى الناس بدراسته.