الصحة العالمية: انخفاض حالات الكوليرا بنسبة 27% فى العالم عن عام 2024
جريدة الدفاع العربي
جريدة الدفاع العربي
رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
رئيس الوزراء يتابع جهود اللجنة الطبية العليا والاستغاثات خلال العام الجارى لتعزيز الاستثمارات وتوطين الصناعات..”جمعية رجال أعمال إسكندرية” تشهد لقاء وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية السفير البريطانى بالقاهرة يشيد بمناخ الاستثمار الآمن فى مصر بقرارٍ من الإمام الأكبر.. نقيب الصحفيين عضواً بمجلس كلية إعلام الأزهر رئيس الشيوخ يرفع الجلسة العامة بعد إحالة دراسة برلمانية لرئيس الجمهورية تفحم سيارة ملاكي نشب بها حريق في أكتوبر تقرير المتابعة الثاني لبرنامج «نُوَفِّي» يكشف تطورات تنفيذ مشروعات محور النقل المستدام الأوقاف تطلق مسابقة القراءة الحرة للجميع محافظ الجيزة يتابع موقف ملف تقنين واسترداد أراضي أملاك الدولة وزير الرياضة يجتمع مع أبو ريدة ورئيس المتحدة للرياضة استعدادا لأمم أفريقيا تحت 20 عاما السجن 5 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لمتهم بالاتجار فى المخدارت بشرم الشيخ تداول 7 آلاف طن و 536 شاحنة بضائع بموانئ البحر الأحمر

منوعات

الصحة العالمية: انخفاض حالات الكوليرا بنسبة 27% فى العالم عن عام 2024

لقاحات الكوليرا
لقاحات الكوليرا
لقاحات الكوليرا

قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إنه في يناير 2025 تم الإبلاغ عن إجمالي 34799 حالة إصابة جديدة بـ الكوليرا أو الإسهال المائي الحاد من 19 دولة ومنطقة في 3 مناطق تابعة لمنظمة الصحة العالمية، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 27% عن ديسمبر 2024.

سجلت المنطقة الأفريقية أعلى عدد من الحالات، تليها منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ومنطقة جنوب شرق آسيا، وشهدت الفترة أيضًا 349 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا على مستوى العالم، ما يسلط الضوء على انخفاض بنسبة 33% عن الشهر السابق، في حين أن الانخفاض الموسمي في انتقال العدوى خلال أشهر الشتاء قد يفسر جزئيًا الانخفاض في أعداد الحالات في بعض المناطق، إلا أن بيانات الكوليرا الإجمالية تظل غير مكتملة بسبب نقص الإبلاغ والتأخير في الإبلاغ.

وأضاف البيان، إنه في يناير، بلغ إنتاج لقاحات الكوليرا الفموية 6.2 مليون جرعة، مما يعكس الجهود الكبيرة التي بذلها المورد والشركاء. ويأتي هذا التقدم في أعقاب تقديم وتأهيل تركيبة لقاح جديدة وعملية تصنيع في وقت سابق من عام 2024، ومع ذلك، فإن الإنتاج الحالي لم يلب الطلب العالمي المتزايد، ولا يزال الطلب يتجاوز العرض، مما يعيق الجهود الرامية إلى السيطرة على تفشي الكوليرا، والاستجابة السريعة لانتشار المرض، وتنفيذ الحملات الوقائية.

وقد أدت الصراعات والنزوح الجماعي والكوارث الطبيعية وتغير المناخ إلى تكثيف تفشي المرض، وخاصة في المناطق الريفية والمناطق المتضررة من الفيضانات، حيث تؤخر البنية الأساسية الضعيفة والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية العلاج. وقد أدت هذه العوامل العابرة للحدود إلى جعل تفشي الكوليرا أكثر تعقيدًا وصعوبة في السيطرة عليه.