العالم
مونيكا غارسيا تدافع عن أجندة الصحة العامة الأوروبية في وارسو

شاركت وزيرة الصحة الاسبانية, مونيكا غارسيا في الاجتماع غير الرسمي لوزراء الصحة الذي عقد في وارسو، حيث تناولت بعض التحديات الصحية العامة الرئيسية في أوروبا: الصحة العقلية للأطفال والمراهقين في العصر الرقمي، وأمن إمدادات الأدوية، وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.
وعقدت الوزيرة خلال اليوم عدة لقاءات ثنائية مع نظرائها من أوكرانيا وبولندا وهولندا، بهدف تعزيز التعاون الصحي مع هذه الدول. علاوة على ذلك، وقعت مذكرة تفاهم مع أوكرانيا للتعاون في إعادة بناء نظام الرعاية الصحية الخاص بها.
الصحة النفسية للأطفال والمراهقين
سلطت مونيكا غارسيا الضوء على الزيادة المقلقة في مشاكل الصحة العقلية بين الشباب الإسبان منذ عام 2018، وخاصة بين النساء، مع زيادة استخدام الأدوية النفسية في أعقاب الوباء. كما أكد على أهمية تطبيق معايير العدالة في أي تدخل، وتنفيذ التدابير التي تعزز أشكالاً بديلة من الترفيه والتواصل الاجتماعي.
وأضاف "أنا واضح للغاية في أن مشكلة الصحة العقلية للأطفال في العصر الرقمي تتجاوز كل الحدود وأننا بحاجة إلى تشريع أوروبي لتنظيم سوق وسائل التواصل الاجتماعي والخدمات الرقمية".
وكأمثلة على السياسات الصحية، سلط الضوء على إنشاء مفوض الصحة العقلية، واستراتيجية الصحة العقلية، وخطة عمل الوقاية من الانتحار.
سلامة الأدوية في الاتحاد الأوروبي من وجهة نظر المريض
خلال الاجتماع غير الرسمي لوزراء الصحة، دعا غارسيا إلى نموذج يجمع بين الوصول الشامل والابتكار والتنمية الصناعية، مما يضمن الإمدادات ويقلل من الاعتماد الخارجي. واختتم حديثه قائلاً: "لقد حان الوقت للاتفاق على نموذج متوازن من شأنه أن يلهم قطاعًا دوائيًا متجددًا ومبتكرًا ومركّزًا على المرضى".
تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض
فيما يتعلق ببرامج الوقاية المُطبقة في الدول الأعضاء، أكد وزير الصحة التزام إسبانيا بسياسات وقائية فعّالة وقائمة على الأدلة: "في ظلّ ندرة موارد الرعاية الصحية، يجب أن نُعطي الأولوية للسياسات الأكثر فعالية والتي تُعالج العوامل الاجتماعية والصحية المُحددة. ومن الأمثلة على ذلك الشبكة الأوروبية للمدن الصحية وشبكة المدارس المُعزّزة للصحة، اللتين تسعىان إلى تهيئة بيئات صحية".
ومن بين التدابير ذات الأولوية، سلط الضوء على قانون منع شرب الكحوليات بين القصر وإصلاح قانون التبغ، بهدف تحقيق جيل خالٍ من التدخين بحلول عام 2030. وإلى جانب هولندا و10 دول أخرى، وقعت إسبانيا على رسالة تحث المفوضية الأوروبية على تسريع التنظيم ضد التبغ ومنتجات التبغ، مؤكدة التزامها بالصحة العامة.