إبراهيم باشا..مات بالسل ولحقه أبوه محمد علي بعد 6 أشهر.. ودفن بالإمام الشافعي

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
تحذير صحي: السعال المستمر لأكثر من 3 أسابيع قد يشير للإصابة بالسل استمرار خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في لبنان رئيس الوزراء السوداني يطالب المجتمع الدولي بتصنيف ”الدعم السريع” إرهابياً بعد هجوم على بعثة أممية مظاهرة في ستوكهولم احتجاجًا على هجمات إسرائيل على المدنيين في غزة النيابة العامة تعلن فتح التقديم لوظيفة معاون نيابة لخريجي 2024 الرئيس السوري الشرع يؤكد: سوريا تدخل مرحلة جديدة لإعادة البناء والاستقرار الأكاديمية العسكرية تعلن أسماء المقبولين في الدفعة الجديدة صادرات السيارات المصرية تتجاوز مليار دولار ونمو الترخيص للمركبات الجديدة خبيرة أعصاب تكشف أسرار لغة الجسد لفهم المشاعر والتفاعل الاجتماعي عائلة سعد تحصد المركز الأول في المسابقة العالمية للقرآن الكريم الفرع السابع مفتي الجمهورية: الندوة الدولية الثانية للإفتاء تسعى لمواجهة الأمية الرقمية والدينية وتعزيز وعي الأمة محافظ البنك المركزي: اختيار العاصمة الجديدة لمركز التجارة الإفريقي يعكس قوة الاقتصاد المصري

منوعات

0

إبراهيم باشا..مات بالسل ولحقه أبوه محمد علي بعد 6 أشهر.. ودفن بالإمام الشافعي

قبر ابراهيم باشا في مقابر الامام الشافعي بالقاهرة سنة 1884 .
قبر ابراهيم باشا في مقابر الامام الشافعي بالقاهرة سنة 1884 .

في أواخر أيامه أصيب إبراهيم باشا بن محمد علي بمرض السل ، واشتد عليه داء المفاصل ، وأخذ يبصق دمًا عند السعال ، فزاد ذلك من هموم محمد علي وحزنه ، فأرسل ولده إلى إيطاليا للعلاج ، على الرغم من أنه أدرك في قرارة نفسه أن ولده في عداد الأموات ، ويتضح ذلك جليًا مما قاله للسلطان عندما زار الآستانة في سنة 1846 ، حيث عبّر عن خوفه من ضياع إنجازاته بسبب عدم كفاءة أحفاده لتحمّل مسؤولية البلاد والعباد، فقال:


«ولدي عجوزٌ عليل ، وعبّاس -يقصد حفيده عباس حلمي الاول- متراخ كسول ، من عساه يحكم مصر الآن سوى الأولاد ، وكيف لهؤلاء أن يحفظوها؟»
بعد ذلك عاد محمد علي إلى مصر وبقي واليًا عليها حتى اشتدت عليه الشيخوخة ، وبحلول عام 1848 كان قد أصيب بالخرف وأصبح توليه عرش الدولة أمرًا مستحيلاً ، فعزله أبناؤه وتولّى إبراهيم باشا إدارة شئون الدولة .


حكم إبراهيم باشا مصر طيلة 6 أشهر فقط ، قبل أن يتمكن منه المرض وتوافيه المنيّة في 10 نوفمبر سنة 1848 ، فخلفه ابن أخيه عباس حلمي الاول وبحلول هذا الوقت كان محمد علي باشا يُعاني من المرض أيضًا ، وكان قد بلغ من الخرف حدًا لا يمكنه أن يستوعب خبر وفاة ابنه إبراهيم ، فلم يُبلّغ بالخبر أصلا الي ان لحق بإبنه ابراهيم بعد قرابة الستة أشهر و تحديدا يوم 2 اغسطس 1849 ...