الإفتاء توضح أنواع دم المرأة: النفاس والحيض والاستحاضة وأحكامها الشرعية

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
استمرار خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في لبنان رئيس الوزراء السوداني يطالب المجتمع الدولي بتصنيف ”الدعم السريع” إرهابياً بعد هجوم على بعثة أممية مظاهرة في ستوكهولم احتجاجًا على هجمات إسرائيل على المدنيين في غزة النيابة العامة تعلن فتح التقديم لوظيفة معاون نيابة لخريجي 2024 الرئيس السوري الشرع يؤكد: سوريا تدخل مرحلة جديدة لإعادة البناء والاستقرار الأكاديمية العسكرية تعلن أسماء المقبولين في الدفعة الجديدة صادرات السيارات المصرية تتجاوز مليار دولار ونمو الترخيص للمركبات الجديدة خبيرة أعصاب تكشف أسرار لغة الجسد لفهم المشاعر والتفاعل الاجتماعي عائلة سعد تحصد المركز الأول في المسابقة العالمية للقرآن الكريم الفرع السابع مفتي الجمهورية: الندوة الدولية الثانية للإفتاء تسعى لمواجهة الأمية الرقمية والدينية وتعزيز وعي الأمة محافظ البنك المركزي: اختيار العاصمة الجديدة لمركز التجارة الإفريقي يعكس قوة الاقتصاد المصري عبدالعاطي: تثبيت وقف إطلاق النار في غزة أولوية قصوى لضمان تدفق المساعدات وإعادة الإعمار

دين

الإفتاء توضح أنواع دم المرأة: النفاس والحيض والاستحاضة وأحكامها الشرعية

الإفتاء المصرية
الإفتاء المصرية

قالت هند حمام، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن النفاس من أنواع الدماء التي تصيب المرأة، وهو الدم الطبيعي الذي يخرج من رحمها عقب الولادة بسببها.

وأوضحت أمينة الفتوى خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن النفاس يختلف عن النزيف المرضي أو أي دماء أخرى قد تصاحب عملية الولادة، فهو دم مخصوص بيَّنه الشرع واعتنى بأحكامه.

وأضافت أن الدماء التي تعتري المرأة تنقسم إلى ثلاثة أنواع:

دم الحيض: وهو الدم المعتاد نزوله في حال الصحة الطبيعية للمرأة في فترات معينة.

دم النفاس: وهو الخارج عقب الولادة مباشرة.

دم الاستحاضة: وهو الدم غير المنتظم الخارج لعارض صحي أو مرضي، لا يرتبط بوقت معتاد ولا بولادة.

وأشارت إلى أن الفقهاء أجمعوا على أنه لا حد لأقل النفاس، فقد يتحقق ولو بلحظة أو دفقة دم واحدة عقب الولادة، أما أكثر مدته ففيه خلاف بين الفقهاء، لكن المختار للمذهب الحنفي والحنبلي هو أن أقصى مدة للنفاس هي 40 يومًا.

وبيّنت أمينة الفتوى أن ذلك ما روي عن عدد من الصحابة الكرام كعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأقره جمع من العلماء مثل ابن عبد البر من المالكية، والمزني من الشافعية، وغيرهم.

وأكدت أن المرأة إذا رأت الطهر بعد النفاس وجب عليها الاغتسال وأداء العبادات، مشيرة إلى حديث أنس بن

وأضافت أمينة الفتوى: إذا استمر الدم بعد الأربعين يومًا فإنه لا يُعد نفاسًا وإنما يُأخذ حكم الاستحاضة، بينما يجب على المرأة أداء العبادات واغتسالها إذا رأت الطهر قبل انتهاء الأربعين يومًا.