افتتاح الدورة التكوينية الرابعة والخمسين للقضاة الجدد بحضور وزيري العدل والأوقاف

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
عام 2025: زلزال ترامب يعيد تشكيل الولايات المتحدة ويثير انقسامات واسعة عمرو أديب والنائب عبد المنعم إمام يعلقان على واقعة تحرش بأطفال في مدارس النيل الدولية محافظ الغربية يشدد على الجاهزية القصوى للخدمات وانتخابات الإعادة لمجلس النواب وفاة الدكتور محمد عبداللاه رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق وعضو مجلس الشعب تحذير صحي: السعال المستمر لأكثر من 3 أسابيع قد يشير للإصابة بالسل استمرار خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في لبنان رئيس الوزراء السوداني يطالب المجتمع الدولي بتصنيف ”الدعم السريع” إرهابياً بعد هجوم على بعثة أممية مظاهرة في ستوكهولم احتجاجًا على هجمات إسرائيل على المدنيين في غزة النيابة العامة تعلن فتح التقديم لوظيفة معاون نيابة لخريجي 2024 الرئيس السوري الشرع يؤكد: سوريا تدخل مرحلة جديدة لإعادة البناء والاستقرار الأكاديمية العسكرية تعلن أسماء المقبولين في الدفعة الجديدة صادرات السيارات المصرية تتجاوز مليار دولار ونمو الترخيص للمركبات الجديدة

دين

افتتاح الدورة التكوينية الرابعة والخمسين للقضاة الجدد بحضور وزيري العدل والأوقاف

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف


انطلاقًا من رؤية وزارة العدل بأهمية التدريب المستمر للقضاة وإعداد وتأهيل عناصر المنظومة القضائية وصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم، افتتح اليوم الأحد، المستشار عدنان فنجري، وزير العدل، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدورة التكوينية الأساسية الرابعة والخمسين للقضاة الجدد، وذلك بحضور مساعد أول ومساعدي وزير العدل المعنيين.

وتشمل الدورة تدريب 252 قاضيًا في الفترة من 24 أغسطس وحتى 24 سبتمبر 2025، وتهدف إلى تزويد القضاة بالعلوم القانونية والقضائية الأساسية، بالإضافة إلى المهارات التطبيقية اللازمة لممارسة القضاء بكفاءة، مع الحرص على الحفاظ على استقلال وهيبة رجال القضاء لأداء رسالتهم السامية على الوجه الأمثل.

وفي كلمته، ثمن وزير الأوقاف توجه وزارة العدل نحو الاهتمام بالتدريب المستمر، مؤكدًا أن رسالة القضاء تقوم على ثلاثة مقومات رئيسية: المعلومات، والمهارات، والوجدانيات، وأن القاضي يحتاج دائمًا إلى الحق والعدل والنور، وهي مقومات لا تُنال إلا بالاستقامة واللجوء إلى الله -عز وجل-. واستشهد بدعاء النبي ﷺ لسيدنا علي بن أبي طالب حين بعثه قاضيًا: "اللَّهمَّ اهْدِ قلبَهُ، وثبِّتْ لسانَهُ".

من جانبه، وجه وزير العدل التحية لوزير الأوقاف لتلبية الدعوة، وهنأ القضاة الجدد، مشددًا على أهمية المرحلة المقبلة التي ينتقل فيها القضاة من العمل بالنيابة العامة إلى منصة القضاء، بما يقتضيه ذلك من التزام بالمسلك القويم، والكفاءة الفنية، وحسن إدارة الخصومة القضائية. وأكد أن الاستقلال والحيدة والنزاهة قيم لا تنفصل عن كفاءة القاضي ومعارفه، وأن العلم هو جوهر عمل القاضي ومصباحه المنير لتحقيق العدل. كما حث القضاة على الاطلاع الدائم والتدريب المستمر، ومواكبة التطور التكنولوجي وكل ما هو جديد.

وتشمل محاور البرنامج التدريبي القيم والتقاليد القضائية، المبادئ الإجرائية في قانون الإجراءات الجنائية، قواعد قانون المرافعات، قانون الإثبات، الأطر الأساسية للقانون المدني، والقواعد الأساسية في قوانين الأحوال الشخصية، وذلك من خلال مناهج تطبيقية وتفاعلية تُعنى بالجانب العملي، وتدريب القاضي على مهارات إدارة ملف الدعوى، وصياغة الأحكام، وتلافي المآخذ العملية الشائعة.

وعقب برنامج التكوين الأساسي، ينطلق برنامج التدريب المستمر للقضاة الجدد اعتبارًا من نوفمبر وحتى نهاية يونيو من كل عام قضائي، بمقار المركز وفروعه المختلفة، بنظام يجمع بين الحضور المباشر والمشاركة عن بُعد باستخدام منصات وتطبيقات التواصل الحديثة، ويتناول محتواه المهارات العملية، إدارة سير الدعوى، المشكلات التطبيقية، الأخطاء الشائعة وسبل معالجتها.

وفي ختام الفاعليات، كرم وزيرا العدل والأوقاف القضاة أوائل الدورة السابقة، تقديرًا لجهودهم وتميزهم.