نايلة الخاجة: فخورة بعرض فيلمي الإماراتي الأول في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
افتتاح متحف كبار قراء القرآن الكريم بمسجد مصر في العاصمة الجديدة وزير الري: سد النهضة الإثيوبي غير قانوني ومصر لن تقبل المساس بحصتها من مياه النيل القبض على صاحب معرض مطروح لإطلاقه أعيرة نارية بالبحيرة احتفالًا بانتخابات مجلس النواب رئيس الوزراء: إطلاق حزمة استثمارية لدفع القطاعات الواعدة بالاقتصاد المصري الأرصاد: منخفض جوي يؤثر على البلاد وأمطار متفاوتة الشدة حتى الثلاثاء انطلاق اجتماعات الاتحاد الأفريقي لكرة السلة بمصر بحضور وزيري الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الدولي شيخ الأزهر ينعي العالم المؤرخ أ. د. محمد صابر عرب: مسيرة علمية وثقافية حافلة بالعطاء ضبط مزارع بالغربية بعد جمع جراء صغيرة داخل جوال وإلقائها في مصرف مفتى الجمهورية: الفتوى أداة حماية الإنسان والقضية الفلسطينية وحصن ضد محاولات التهجير وزير الأوقاف: الفقيه الحق يوازن بين الأحكام الشرعية وواقع الناس لتحقيق اجتهاد رشيد وكيل الأزهر: الفتوى الرشيدة شريك أساسي في توجيه المجتمع ومواجهة التحديات المعاصرة الإسكان يعلن تيسيرات جديدة لسداد المستحقات المتأخرة على الوحدات العقارية حتى فبراير 2026

فن وثقافة

نايلة الخاجة: فخورة بعرض فيلمي الإماراتي الأول في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

نايلة الخاجة
نايلة الخاجة

قالت المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، إنها فخورة بعرض فيلمها الجديد ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مشيرة إلى أن هذه المشاركة تمثل محطة استثنائية في مسيرتها كونها أول مخرجة إماراتية تقدم فيلمًا روائيًا طويلًا في المهرجان العريق.

وأضافت الخاجة خلال مداخلة في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنها سعيدة بالتجربة وبالفريق الذي شاركها العمل، موضحة أن بطلة الفيلم مصرية، وهو ما أضفى على المشروع بعدًا فنيًا وإنسانيًا خاصًا، حيث جمعت التجربة بين الموهبة المصرية والرؤية السينمائية الإماراتية في عمل مشترك يعكس روح التعاون الثقافي بين البلدين.

وعن فكرة الفيلم، كشفت الخاجة أن القصة مستوحاة من تجربة شخصية مرت بها خلال فترة الحمل، حين كانت تعاني من طنين الأذن (التيتنس)، وهو ما ألهمها فكرة العمل، قائلة: "الفكرة وُلدت من أذني اليسرى، ثم طوّرتها مع كاتب السيناريو مسعود أمر الله، لتتحول إلى فيلم يحمل ألوانًا داكنة متأثرة بالمدرسة السريالية".

وأوضحت أن الفيلم يجمع بين الإثارة والغموض، لكنه في جوهره عمل فني أكثر من كونه تجاريًا، مؤكدة أن إيقاعه يعكس حساسية التجربة الشخصية والبعد الإنساني للفيلم.