ضياء رشوان: الحوار الوطني ليس لتبادل الهجمات أو الاعتراضات.. وكل القضايا مطروحة لبناء دولة ديمقراطية حديثة

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
تجربة رابعة لأقوى صاروخ من نوعه في العالم  تعرف علي وحدة مدفع المدفعية غير المأهولة (AGM) على حاملة المهام الثقيلة Piranha (HMC) بريطانيا العظمى تطور سلاحاً إشعاعياً ضد الطائرات بدون طيار الناتو يطلب ذخيرة بقيمة 300 مليون يورو من شركة Rheinmetall الحكومة الاسبانية تحث المجتمعات على تسريع تنفيذ بطاقات المحفظة بعد حل جميع الشكوك الفنية والقانونية لويس بلاناس يحلل مع النقابات الوضع الحالي للقطاع الزراعي وتحدياته شبكة المتنزهات الوطنية تحتفل بيوم المتنزهات الأوروبي الخامس والعشرين ارتفاع المؤشر الرئيسى للبورصة بنسبة 4.06% خلال تعاملات الأسبوع المنتهي الآثار توضح مصير ”المومياء” الأثرية الملقاة داخل ”جوال” فى الشارع بأسوان رحلة عبر أنواع مرض السكري: فهم الفروقات وطرق العلاج نيسان صني 2023: سيدان اقتصادية بسعر لا يقاوم! عالم سامسونج Galaxy: رحلة عبر إبداعات الهواتف الذكية

سياسة

ضياء رشوان: الحوار الوطني ليس لتبادل الهجمات أو الاعتراضات.. وكل القضايا مطروحة لبناء دولة ديمقراطية حديثة

ضياء رشوان
ضياء رشوان

قال ضياء رشوان المنسق العام للحوار الوطني، إن كل القضايا مطروحة في الحوار الوطني بأوزان مختلفة لكنها قضايا المجتمع وبناء الدولة الديمقراطية الحديثة كما أسماها الرئيس عبدالفتاح السيسي.

جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، بمشاركة واسعة وفعالة من مختلف القوى السياسية والنقابية والمجتمع الأهلي والشخصيات العامة والخبراء.

وأضاف أن الديمقراطية تعني التشارك في اختيار بدائل وأن يتم ترجيحها بحسب القدرة على تنفيذها وبحسب وجاهتها، مؤكدا أنه لا يوجد استبعاد لأي قضية.

وأشار إلى أنه لا يوجد خط أحمر واحد على أي نوع من الطروحات إلا ما يقتضيه الدستور والقانون، موضحا أنه من حق الجميع طرح ما يريد في حوار وطني يتطلع إلى بدائل مدوسة وملموسة.

ويشارك في الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني، أعضاء مجلس أمناء الحوار الوطني والمقررون والمقررون المساعدون باللجان، مقدمو المقترحات بقضايا الحوار وأعضاء لجنة العفو الرئاسي، والشباب من القوى السياسية المختلفة، ورجال الدين، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء الجامعات والمراكز البحثية، ومنظمات المجتمع المدني، والإعلاميون وكتاب الرأي، ورجال الدين والشباب من القوى السياسية المختلفة ورؤساء الجامعات والمراكز البحثية، إلى جانب فئات أخرى.

ويشهد اليوم الأول، عقد الجلسة الافتتاحية، ثم تعقد جلستان، الأولى «كيفية تحديد المحاور والقضايا»، وعددها 113 قضية ضمن 3 محاور في 19 لجنة.

بينما تتضمن الجلسة الأخرى مناقشة مسألة الأحزاب السياسية ودورها في الحوار الوطني وما بعد الحوار.