”اليونيسف” تكشف أرقاما صادمة لممارسة ”ختان الإناث”

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
وزير الثقافة يُهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى الإسراء والمعراج وزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بذكرى الإسراء والمعراج وزارة الأوقاف تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج من مسجد العزيز الحكيم بالمقطم القوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج تخريج الدفعة الأولى من مركز التدريب المهني ببورفؤاد تحت إشراف القوات المسلحة بريطانيا تنضم لمهمة عسكرية أوروبية في جرينلاند وسط تعزيز التواجد العسكري بالدنمارك إيران تحت السيطرة بعد الاحتجاجات.. الهند تحث رعاياها على مغادرة البلاد بدء مهمة عسكرية أوروبية في جرينلاند وسط توتر مع إدارة ترامب روسيا تعلن إسقاط 34 طائرة مسيّرة أوكرانية وتحرير أراضٍ جديدة في العملية العسكرية الخاصة موعد مباراة مصر ونيجيريا لتحديد المركز الثالث ببطولة أمم إفريقيا السيطرة على حريق شقة سكنية في الطالبية بالجيزة دون إصابات إصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص عند الكيلو 67 بقنا

منوعات

”اليونيسف” تكشف أرقاما صادمة لممارسة ”ختان الإناث”

اليونيسف
اليونيسف

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" عن ارتفاع عدد الفتيات والنساء اللاتي خضعن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث) بنسبة 15٪ في السنوات الثماني الماضية.

وحسب روسيا اليوم، أظهرت الأرقام الصادرة عن "اليونيسف" أن أكثر من 230 مليون فتاة وامرأة على قيد الحياة اليوم خضعن لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (الإزالة الجزئية أو الكلية للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية)، مقارنة بـ200 مليون في عام 2016.

وقالت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لـ"اليونيسف" إن الاتجاه السائد هو ختان الفتيات في سن أصغر، مبينة أن "تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يضر بجسد الفتيات، ويضر بمستقبلهن، ويعرض حياتهن للخطر".

وأوضحت "اليونيسف" أن "العمل على القضاء على هذه الممارسة بحلول الموعد المستهدف للأمم المتحدة في عام 2030 يجب أن يتم بشكل أسرع 27 مرة مما هو عليه الآن".

وحسب البيانات فإن حوالي 60% من حالات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية 144 مليونا تحدث في إفريقيا، تليها 80 مليونا في آسيا و6 ملايين في الشرق الأوسط. وتشهد الصومال وغينيا وجيبوتي والسودان ومالي أعلى معدلات ممارسات ختان الإناث.

وقالت "اليونيسف" إن هناك أيضا دولا تتعامل مع قضايا ملحة أخرى، مثل الصراعات والصدمات المناخية وانعدام الأمن الغذائي، مما يجعل من الصعب تقديم برامج لدعم الفتيات، مبينة أن "المزيد من الأسر تختار إجراء ختان بناتها في سن مبكرة وأحيانا في عمر عامين للحد من الأذى الجسدي والصدمات النفسية التي تتعرض لها الفتيات الأكبر سنا".