جميلة بوحيرد عن انضمامها للحوار الجزائري: لن أكون جزء من مجموعة أشخاص تخدم السلطة

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
افتتاح متحف كبار قراء القرآن الكريم بمسجد مصر في العاصمة الجديدة وزير الري: سد النهضة الإثيوبي غير قانوني ومصر لن تقبل المساس بحصتها من مياه النيل القبض على صاحب معرض مطروح لإطلاقه أعيرة نارية بالبحيرة احتفالًا بانتخابات مجلس النواب رئيس الوزراء: إطلاق حزمة استثمارية لدفع القطاعات الواعدة بالاقتصاد المصري الأرصاد: منخفض جوي يؤثر على البلاد وأمطار متفاوتة الشدة حتى الثلاثاء انطلاق اجتماعات الاتحاد الأفريقي لكرة السلة بمصر بحضور وزيري الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الدولي شيخ الأزهر ينعي العالم المؤرخ أ. د. محمد صابر عرب: مسيرة علمية وثقافية حافلة بالعطاء ضبط مزارع بالغربية بعد جمع جراء صغيرة داخل جوال وإلقائها في مصرف مفتى الجمهورية: الفتوى أداة حماية الإنسان والقضية الفلسطينية وحصن ضد محاولات التهجير وزير الأوقاف: الفقيه الحق يوازن بين الأحكام الشرعية وواقع الناس لتحقيق اجتهاد رشيد وكيل الأزهر: الفتوى الرشيدة شريك أساسي في توجيه المجتمع ومواجهة التحديات المعاصرة الإسكان يعلن تيسيرات جديدة لسداد المستحقات المتأخرة على الوحدات العقارية حتى فبراير 2026

شئون عربية

جميلة بوحيرد عن انضمامها للحوار الجزائري: لن أكون جزء من مجموعة أشخاص تخدم السلطة

جميلة بوحيرد
جميلة بوحيرد

أصدرت المجاهدة الجزائرية، جميلة بوحيرد، بيان رسمي، نفت فيه ما تردد عن انضمامها الى لجنة الحوار المدني بالجزائر والذي يجمع بين الحراك الشعبي والسلطة الحاكمة من أجل التنسيق للمرحلة المقبلة.

وقالت بوحيرد في بيانها: «علمت باستغراب وجود اسمها على قائمة الأشخاص المسؤولين عن تنظيم حوار بين السلطة والحراك الشعبي، ولم يطلب أحد رأيي ولم أعط موافقتي لأي أحد، لا يمكنني أن أكون جزءًا من مجموعة من الأشخاص خدم بعضهم السلطة».

وكانت هيئة الحوار للخروج من الأزمة السياسية في الجزائر قد أعلنت في وقت سابق، دعوة المجاهدة «بوحيرد» بطلة حرب التحرير الجزائرية للانضمام الى لجنة الحوار الجزائري، برفقة 22 شخصية أخرى لدعم سبل الحوار الوطني بين الحراك الشعبي والسلطة الحاكمة.

ويعد بيان المناضلة الجزائرية تهكم واضح واعلان صريح لرفضها الانضمام للجنة الحوار، في ظل تواجد أشخاص سبق وأن خدمت السلطة من قبل، على حد قولها.

يذكر ان آخر ظهور للمناضلة الجزائرية، «بوحيرد» كان في مارس الماضي عند مشاركتها الثوار في الانتفاضة الشعبية ضد ترشح الرئيس المعزول عبد العزيز بوتفليقة.