أمل البرغوتي تكتب: الأمان المزعوم وواقع المواطنين

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أسباب الخمول المزمن.. لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافي؟ بتكلفة نصف مليار دولار.. 4 محطات جديدة تنضم إلى القطار الكهربائي الخفيف بالعاصمة موتورولا تكشف عن باقة مبتكرة من الهواتف والأجهزة الذكية في CES 2026 مرصد الأزهر يعرض فيلمًا وثائقيًا عن الإمام الطيب لتسليط الضوء على مسيرته الفكرية والإنسانية لمرضى السرطان.. كيف تعتني بنفسك خلال رحلة العلاج والتعافي الزراعة: زيادة أسعار الكتاكيت غير مبررة والإنتاج المحلي يشهد نموًا ملحوظًا إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تثير اهتمام رواد السوشيال ميديا عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري أعضاء البرلمان يشيدون بانخفاض الدين العام إلى 84%: تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الأمن يكشف ملابسات فيديو سائق تطبيق نقل ذكي يتعدى على سيدة بالقاهرة البيت الأبيض يعلن إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة الأوقاف تُنظم فعاليات مراكز تلاوة القرآن وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد

مقالات

أمل البرغوتي تكتب: الأمان المزعوم وواقع المواطنين

أمل البرغوتى
أمل البرغوتى

لا عجب أن تتوخى دوائر الحكم الحذر من أصحاب الرأي، سواء كانوا سياسيين أو مثقفين أو أدباء أو اقتصاديين، الذين يطرحون تساؤلات نقدية حول السياسات العامة ويدلون على آثارها الاجتماعية والاقتصادية، فيتعرضون أحياناً لاتهامات تتعلق بالكذب أو التضليل أو نشر معلومات غير دقيقة، كما يُسجل في بعض حالات القبض على معارضين أو ناقدين.

في المقابل، يسعى الإعلام الرسمي إلى ترسيخ تصور محدد لدى المواطنين حول مفهوم الاستقرار المرتبط بالحفاظ على النظام، دون مراعاة شعور الناس بالأمان في حياتهم اليومية أو توفير الحد الأدنى من متطلبات المعيشة بما يحفظ كرامتهم الإنسانية.

ويُزعم أن الأمن مستتب، وأن الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في أزهى عصوره، نتيجة إصلاحات اقتصادية يُقال إنها تاريخية، بينما الواقع يشير إلى أن هذه الإصلاحات غالبا ما تتحقق على حساب زيادة الديون العامة، وتحمل المواطنين أعباء مالية إضافية.

وعلى الرغم من أن هذه الإصلاحات غير إنتاجية أو تشغيلية، ولم تنعكس إيجابيا على جودة التعليم أو الصحة أو الدخل أو مستوى المعيشة، فإنها تمثل في نظر بعض المسؤولين كإنجازات غير مسبوقة.

ويبقى التساؤل قائماً: إن ضبط المجال العام وتكميم الأصوات، مهما كان إحكامه، لن يكفل زوال المخاطر المحتملة، ولن يتحقق الاستقرار إلا من خلال إعادة النظر في مسار السياسات الداخلية للدولة، والانخراط في فهم واقعي لأوضاع المواطنين، والنظر إلى حياتهم بعين الرأفة والاهتمام، وليس بعين التخطيط لمشروعات مستقبلية غير منتجة.

فماذا بعد الجوع والجهل والمرض؟

غالباً لا شيء سوى الفوضى