ماذا تفعل إذا كنت تخاف شخصًا أو شيئًا؟.. أدعية نبوية وكلمات تطمئن القلب وتزيل الفزع

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أسباب الخمول المزمن.. لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافي؟ بتكلفة نصف مليار دولار.. 4 محطات جديدة تنضم إلى القطار الكهربائي الخفيف بالعاصمة موتورولا تكشف عن باقة مبتكرة من الهواتف والأجهزة الذكية في CES 2026 مرصد الأزهر يعرض فيلمًا وثائقيًا عن الإمام الطيب لتسليط الضوء على مسيرته الفكرية والإنسانية لمرضى السرطان.. كيف تعتني بنفسك خلال رحلة العلاج والتعافي الزراعة: زيادة أسعار الكتاكيت غير مبررة والإنتاج المحلي يشهد نموًا ملحوظًا إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تثير اهتمام رواد السوشيال ميديا عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري أعضاء البرلمان يشيدون بانخفاض الدين العام إلى 84%: تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الأمن يكشف ملابسات فيديو سائق تطبيق نقل ذكي يتعدى على سيدة بالقاهرة البيت الأبيض يعلن إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة الأوقاف تُنظم فعاليات مراكز تلاوة القرآن وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد

دين

ماذا تفعل إذا كنت تخاف شخصًا أو شيئًا؟.. أدعية نبوية وكلمات تطمئن القلب وتزيل الفزع

ماذا تفعل إذا كنت تخاف
ماذا تفعل إذا كنت تخاف

يُعدّ الخوف شعورًا إنسانيًا فطريًا يمر به جميع الناس باختلاف أسبابه وصوره، سواء كان خوفًا من شخص، أو موقف، أو أمرٍ مجهول. ولأن الإسلام دين يراعي مشاعر الإنسان ويهتم بسلامة قلبه ونفسه، فقد أرشدنا النبي ﷺ إلى أدعية وكلمات جامعة تُقال عند الخوف والفزع، تبعث الطمأنينة وتغرس التوكل على الله.

وفي حديث صحيح رواه أبو داود وأحمد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أن النبي ﷺ كان إذا خاف قومًا قال:

«اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».

ويُظهر هذا الدعاء معنى التوكل الكامل على الله، والاعتصام به وحده، فهو القادر على دفع الأذى وكشف الضر، وفيه استعانة بالله في مواجهة الخوف من كيد البشر وشرورهم.

كما ورد عن النبي ﷺ أنه كان يُعلّم أصحابه كلمات يقولونها عند الفزع، ومنها قوله ﷺ:

«أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون».

ويُبيّن هذا الدعاء أهمية اللجوء إلى الله بأسمائه وكلماته الكاملة، طلبًا للحماية من الخوف، سواء كان سببه بشرًا، أو وساوس الشيطان، أو قلقًا داخليًا يصيب الإنسان في نومه أو يقظته.

وأكد العلماء أن هذه الأدعية النبوية تمثل علاجًا ربانيًا للخوف، وتزرع في القلب السكينة، وتُرسّخ معنى الاعتماد على الله في جميع الأحوال، خاصة في أوقات الشدة والاضطراب.

وفي ظل ما يمر به الإنسان من ضغوط ومخاوف في حياته اليومية، تبقى هذه الأدعية بابًا مفتوحًا للطمأنينة، ووسيلةً عظيمة لتحصين النفس، وبث الأمان في القلب، واليقين بأن الله هو الحافظ والناصر، لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه.