دار الإفتاء المصرية: تهنئة المسيحيين برأس السنة الميلادية جائزة شرعًا وتندرج ضمن قيم التعايش

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أسباب الخمول المزمن.. لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافي؟ بتكلفة نصف مليار دولار.. 4 محطات جديدة تنضم إلى القطار الكهربائي الخفيف بالعاصمة موتورولا تكشف عن باقة مبتكرة من الهواتف والأجهزة الذكية في CES 2026 مرصد الأزهر يعرض فيلمًا وثائقيًا عن الإمام الطيب لتسليط الضوء على مسيرته الفكرية والإنسانية لمرضى السرطان.. كيف تعتني بنفسك خلال رحلة العلاج والتعافي الزراعة: زيادة أسعار الكتاكيت غير مبررة والإنتاج المحلي يشهد نموًا ملحوظًا إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تثير اهتمام رواد السوشيال ميديا عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري أعضاء البرلمان يشيدون بانخفاض الدين العام إلى 84%: تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الأمن يكشف ملابسات فيديو سائق تطبيق نقل ذكي يتعدى على سيدة بالقاهرة البيت الأبيض يعلن إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة الأوقاف تُنظم فعاليات مراكز تلاوة القرآن وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد

دين

دار الإفتاء المصرية: تهنئة المسيحيين برأس السنة الميلادية جائزة شرعًا وتندرج ضمن قيم التعايش

دار الإفتاء
دار الإفتاء

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم تهنئة الإخوة المسيحيين بمناسبة رأس السنة الميلادية، مؤكدة أن هذا الفعل جائز شرعًا ولا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، نافية بشكل قاطع ما يروّجه بعض المتشددين عن أن التهنئة تعد مشاركة في طقوس دينية أو خروجًا عن العقيدة.

وأوضحت الدار، في بيان فقهي، أن الاحتفال ببداية العام الميلادي يُعد مناسبة ذات بعد اجتماعي وإنساني يشترك فيها الناس بمختلف الانتماءات الدينية، حيث يعبر الجميع عن وداع عام مضى واستقبال عام جديد، وهذه المعاني تنسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية وتجسد قيم التعايش المشترك والمواطنة وحسن المعاملة بين أبناء المجتمع الواحد.

وأشار البيان إلى أن السيرة النبوية الشريفة تقدم نموذجًا واضحًا للتعايش، حيث عاش النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مجتمع متعدد الديانات، وأقر أفراده على أعيادهم ومناسباتهم، معتبرًا ذلك جزءًا من المشترك الإنساني الذي لا يتعارض مع العقيدة الإسلامية.

واستندت دار الإفتاء إلى آراء عدد من كبار فقهاء المذهب الشافعي، الذين أجازوا التهنئة بالأعياد وبدايات الأعوام والشهور، سواء كان المُهنَّأ مسلمًا أو غير مسلم، مؤكدين أن التهنئة لا تُعد بدعة ولا محرمة.

وبيّنت الدار أن مشاركة المسلمين في مثل هذه المناسبات جائزة شرعًا متى غلب عليها الطابع الاجتماعي والإنساني، وانتفى عنها قصد التشبه في العقائد أو ممارسة شعائر دينية مخالفة للإسلام.

وشددت دار الإفتاء على أن المرحلة الراهنة تتطلب من المسلمين إبراز سماحة الإسلام وأخلاقه الرفيعة في التعامل مع الآخرين، والمشاركة الإيجابية في المجتمع بما يعزز قيم المحبة والسلام، ويحافظ على تماسك النسيج الوطني، معتبرة أن تهنئة المسيحيين برأس السنة الميلادية تندرج ضمن صور الإحسان التي حثت عليها الشريعة الإسلامية.