دين
وكيل وزارة الأوقاف السابق يوضح فضل شهر رجب وأدعية رؤية الهلال والاستعداد الروحي لرمضان
شدّد الشيخ محمد عيد كيلاني، وكيل وزارة الأوقاف السابق، على عظيم فضل شهر رجب وضرورة استحضار معانيه الروحية والتقوى، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على تعظيم هذا الشهر الكريم، باعتباره من الأشهر الحرم التي لها مكانة خاصة في الإسلام. وأوضح أن بعض الأحاديث الواردة في فضل رجب قد يكون في سندها ضعف، إلا أن الفقهاء أجمعوا على جواز العمل بها في فضائل الأعمال والأمور الحسنة.
وخلال لقائه مع الإعلاميين أحمد دياب ومحمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أشار الشيخ كيلاني إلى أن من السنة النبوية عند رؤية هلال شهر رجب أن يشير المسلم بإصبعه ويقول:
"اللهم أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ربّي وربك الله"، مؤكدًا أن هذا الدعاء يحمل معاني عظيمة تتعلق بطلب البركة والأمن والإيمان.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الدعاء قائلًا: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلّغنا رمضان"، مشيرًا إلى أن هذا الدعاء يعكس أهمية الإعداد الروحي والنفسي للأيام المباركة المقبلة، واعتبار شهر رجب بمثابة توطئة وتمهيد لشهر رمضان الكريم.
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف السابق أن القرآن الكريم أكد على تعظيم شعائر الله، مستشهدًا بقوله تعالى: "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب". كما بيّن أن الأشهر الحرم الأربعة، وهي: محرم، رجب، ذو القعدة، وذو الحجة، تتميز بفضلها ومكانتها الخاصة، وتحث المسلمين على الإكثار من الطاعات والاستعداد للعبادات الكبرى.
واختتم الشيخ محمد عيد كيلاني حديثه بالتأكيد على أن استحضار فضل هذه الأيام المباركة يساعد المسلم على شحن طاقته الروحية والارتقاء بحياته الإيمانية، داعيًا إلى اغتنام شهر رجب في الذكر والعبادة والعمل الصالح، تمهيدًا لاستقبال شهر رمضان بروح مهيأة وقلب مطمئن.