دار الإفتاء توضح حكم تغطية الفم والأنف في الصلاة بسبب البرد الشديد

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أسباب الخمول المزمن.. لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافي؟ بتكلفة نصف مليار دولار.. 4 محطات جديدة تنضم إلى القطار الكهربائي الخفيف بالعاصمة موتورولا تكشف عن باقة مبتكرة من الهواتف والأجهزة الذكية في CES 2026 مرصد الأزهر يعرض فيلمًا وثائقيًا عن الإمام الطيب لتسليط الضوء على مسيرته الفكرية والإنسانية لمرضى السرطان.. كيف تعتني بنفسك خلال رحلة العلاج والتعافي الزراعة: زيادة أسعار الكتاكيت غير مبررة والإنتاج المحلي يشهد نموًا ملحوظًا إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تثير اهتمام رواد السوشيال ميديا عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري أعضاء البرلمان يشيدون بانخفاض الدين العام إلى 84%: تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الأمن يكشف ملابسات فيديو سائق تطبيق نقل ذكي يتعدى على سيدة بالقاهرة البيت الأبيض يعلن إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة الأوقاف تُنظم فعاليات مراكز تلاوة القرآن وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد

دين

دار الإفتاء توضح حكم تغطية الفم والأنف في الصلاة بسبب البرد الشديد

برد شديد
برد شديد

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول حكم تغطية بعض الوجه أثناء الصلاة بسبب البرد الشديد، حيث أوضح السائل أن والده رجل مسنٌّ يذهب إلى صلاة الفجر واضعًا كوفية أو ثوبًا على فمه وأنفه اتقاءً للبرد، متسائلًا عن حكم صلاته في هذه الحالة.

وأجابت دار الإفتاء بأن تغطية الفم والأنف في الصلاة جائزة شرعًا عند الحاجة، مثل شدة البرد، أو المرض، أو كِبَر السن، مؤكدة أن موضع الكراهة يكون عند عدم وجود حاجة أو سبب معتبر، فإذا وُجدت الحاجة ارتفعت الكراهة، وتكون الصلاة صحيحة ومجزئة ولا حرج فيها.

وأوضحت الإفتاء أن الشرع الشريف نهى عن تغطية الفم والأنف في الصلاة نهي كراهة تنزيهية، وليس نهي تحريم، استنادًا إلى أحاديث نبوية منها قول النبي ﷺ: «نهى عن السدل في الصلاة، وأن يُغَطِّيَ الرجلُ فاه»، لما في ذلك من انشغال المصلي عن الخشوع وإتمام القراءة والسجود على الوجه الأكمل. إلا أن هذا النهي ليس على إطلاقه، بل يُستثنى منه ما كان لعذرٍ أو حاجة.

وبيّنت أن الفقهاء أجازوا تغطية الفم عند التثاؤب، التزامًا بالأدب في الصلاة، واستدلوا بحديث النبي ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليضع يده على فيه، فإن الشيطان يدخل»، كما أجازوا التلثم في حالات الضرورة أو الحاجة، كاتقاء البرد الشديد أو دفع المرض.

وأكدت دار الإفتاء أن القاعدة الفقهية تنص على أن الكراهة تزول بأدنى حاجة، وهو ما ينطبق على حالة السائل، خاصة مع كِبَر سن والده وخروجه لصلاة الفجر في أجواء شديدة البرودة، مشددة على أن ما يفعله الوالد جائز شرعًا، ولا يؤثر على صحة الصلاة من أي وجه.

وختمت الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن الشريعة الإسلامية قائمة على اليسر ورفع الحرج، وأن مراعاة أحوال الناس الصحية والبيئية مقصد شرعي معتبر، لا سيما في العبادات.