ليلى عبد اللطيف: 10 توقعات كارثية لعام 2025 لم تتحقق

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أسباب الخمول المزمن.. لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافي؟ بتكلفة نصف مليار دولار.. 4 محطات جديدة تنضم إلى القطار الكهربائي الخفيف بالعاصمة موتورولا تكشف عن باقة مبتكرة من الهواتف والأجهزة الذكية في CES 2026 مرصد الأزهر يعرض فيلمًا وثائقيًا عن الإمام الطيب لتسليط الضوء على مسيرته الفكرية والإنسانية لمرضى السرطان.. كيف تعتني بنفسك خلال رحلة العلاج والتعافي الزراعة: زيادة أسعار الكتاكيت غير مبررة والإنتاج المحلي يشهد نموًا ملحوظًا إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تثير اهتمام رواد السوشيال ميديا عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري أعضاء البرلمان يشيدون بانخفاض الدين العام إلى 84%: تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الأمن يكشف ملابسات فيديو سائق تطبيق نقل ذكي يتعدى على سيدة بالقاهرة البيت الأبيض يعلن إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة الأوقاف تُنظم فعاليات مراكز تلاوة القرآن وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد

منوعات

ليلى عبد اللطيف: 10 توقعات كارثية لعام 2025 لم تتحقق

ليلى عبد اللطيف
ليلى عبد اللطيف

أثارت توقعات خبيرة الأبراج والفلك ليلى عبد اللطيف لعام 2025 جدلاً واسعًا، خاصة بعد مرور أشهر من العام دون تحقق الكثير منها، على الرغم من شمولها أحداثًا سياسية ومالية وعالمية بارزة.

ومن أبرز التوقعات التي لم تتحقق حتى الآن:

  • حدوث كوارث طبيعية أو زلازل قوية في مناطق محددة من البحر المتوسط، دون أي تأثير ملموس على الواقع.

  • وفاة شخصية بارزة أو مفاجئة في العالم العربي، وهو ما لم يسجل على أرض الواقع.

  • تطورات سياسية حادة أو انفجارات في ملفات دولية حساسة مثل سد النهضة، دون أي تغييرات جذرية.

  • هبوط مفاجئ في سعر الدولار أو اضطرابات مالية كبيرة، وهو ما لم يحدث في الأسواق.

  • انتشار أوبئة أو فيروسات أكثر فتكاً من فيروس كورونا، وهو لم يتحقق.

تباينت ردود أفعال المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي بين من يرى أن هذه التوقعات قد تكون قابلة للتفسير لاحقًا، وبين من اعتبر أن صياغتها العامة والغامضة جعلت من تحققها صعبًا، مما قلل من مصداقيتها.

مع مرور الوقت، تبدو أغلب توقعات ليلى عبد اللطيف لعام 2025 غير محققة أو قابلة للتأويل بشكل كبير، مما يعكس طبيعة التنجيم والفلك كقراءة عامة، أكثر من كونها تنبؤات دقيقة يمكن الاعتماد عليها.