تقرير: خفايا الصراع على الممرات البحرية وهل تنجح خطة الردع المصري السعودي؟

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أسباب الخمول المزمن.. لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافي؟ بتكلفة نصف مليار دولار.. 4 محطات جديدة تنضم إلى القطار الكهربائي الخفيف بالعاصمة موتورولا تكشف عن باقة مبتكرة من الهواتف والأجهزة الذكية في CES 2026 مرصد الأزهر يعرض فيلمًا وثائقيًا عن الإمام الطيب لتسليط الضوء على مسيرته الفكرية والإنسانية لمرضى السرطان.. كيف تعتني بنفسك خلال رحلة العلاج والتعافي الزراعة: زيادة أسعار الكتاكيت غير مبررة والإنتاج المحلي يشهد نموًا ملحوظًا إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تثير اهتمام رواد السوشيال ميديا عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري أعضاء البرلمان يشيدون بانخفاض الدين العام إلى 84%: تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الأمن يكشف ملابسات فيديو سائق تطبيق نقل ذكي يتعدى على سيدة بالقاهرة البيت الأبيض يعلن إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة الأوقاف تُنظم فعاليات مراكز تلاوة القرآن وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد

تقارير وتحقيقات

تقرير: خفايا الصراع على الممرات البحرية وهل تنجح خطة الردع المصري السعودي؟

ارشيفية
ارشيفية

زلزال في الشرق الأوسط.. من يكتب تاريخ الجغرافيا الجديد؟

في ظل تحولات دراماتيكية يشهدها عام 2025، لم يعد الحديث عن "الشرق الأوسط الجديد" مجرد شعارات، بل تحول إلى صراع إرادات فوق مياه البحر الأحمر.

تبرز تساؤلات حارقة حول تحركات "أبوظبي" وعلاقتها بـ اتفاقات أبراهام، وهل أصبحت الإمارات فعلاً "حصان طروادة" لتفكيك المنطقة؟

في هذا التقرير الاستقصائي لجريدة "الدفاع العربي"، نغوص في أعماق الغرف المظلمة لنكشف كيف تحول "الشقيق" إلى منافس استراتيجي، وكيف قررت القاهرة والرياض قلب الطاولة في وجه الجميع.

طعنات في ظهر السيادة.. هل تُغتال قناة السويس بأيدٍ عربية؟

تُشير التقارير الاستخباراتية إلى أن السياسة الإماراتية الأخيرة تجاوزت حدود "التطبيع" لتصل إلى مرحلة "الاستبدال الجيوسياسي".

لم تكن اتفاقات أبراهام مجرد سلام دبلوماسي، بل كانت بوابة لتمكين إسرائيل من الوصول إلى الممرات المائية الحيوية.

نقاط الضغط الإماراتي- الإسرائيلي:

ممر إنديميك والبدائل البحرية: السعي لخلق ممرات برية تربط موانئ دبي بموانئ إيلات وحيفا، وهو ما يهدف بشكل مباشر إلى تقليل الاعتماد على قناة السويس، الرئة الاقتصادية لمصر.

اللعب في العمق الاستراتيجي: التدخل المريب في ملفات السودان واليمن لدعم فصائل تضمن لأبوظبي السيطرة على موانئ القرن الأفريقي، مما يحاصر النفوذ المصري والسعودي في البحر الأحمر.

الاختراق السيبراني: كشفت تسريبات هاتف "تساحي برافرمان" عن استخدام تكنولوجيا التجسس الإسرائيلية لمراقبة الحلفاء، وتمرير مخططات تهدف إلى "تفتيت الدول المركزية" لصالح كيانات وظيفية مرنة.

خطة الردع المشترك.. محور (القاهرة-الرياض) يسترد المبادرة

أمام هذه "المنافسة الهدامة"، لم تقف مصر والسعودية مكتوفي الأيدي. استراتيجية "الردع المشترك" لعام 2025 جاءت لتؤكد أن "لا أمن في المنطقة دون القوى المركزية".

سيناريوهات الرد العربي الخشن:

استراتيجية "البحيرة المغلقة": تحركت القاهرة والرياض للاستحواذ على إدارة موانئ استراتيجية في شرق أفريقيا، لقطع الطريق على أي محاولة تطويق، وتحويل البحر الأحمر إلى منطقة نفوذ عربية خالصة.

القيادة البحرية الموحدة: تأسيس قوة ضاربة دائمة لتأمين الملاحة من مضيق باب المندب إلى القناة، وهي رسالة واضحة لكل من يحاول العبث في اليمن أو السودان.

الردع السيبراني المستقل: التوجه نحو تكنولوجيا بديلة (صينية وروسية) لكسر احتكار الابتزاز المعلوماتي الإسرائيلي وتأمين السيادة الوطنية.

إن الرد المصري السعودي يعتمد على قاعدة ذهبية: "لا أمن في المنطقة دون القوى المركزية".

أي محاولة لتجاوز القاهرة أو الرياض ستقابل بتحالف "خشن" يستخدم أوراق الضغط الجغرافي، وسوق الطاقة، والشرعية العربية.