«المعهد القومي للأورام» يوضح الحقائق: التبرع بالنخاع آمن ويستغرق 4 ساعات فقط

رئيس مجلس الإدارة:محمود علىرئيس التحرير: شريف سليمان
أسباب الخمول المزمن.. لماذا تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافي؟ بتكلفة نصف مليار دولار.. 4 محطات جديدة تنضم إلى القطار الكهربائي الخفيف بالعاصمة موتورولا تكشف عن باقة مبتكرة من الهواتف والأجهزة الذكية في CES 2026 مرصد الأزهر يعرض فيلمًا وثائقيًا عن الإمام الطيب لتسليط الضوء على مسيرته الفكرية والإنسانية لمرضى السرطان.. كيف تعتني بنفسك خلال رحلة العلاج والتعافي الزراعة: زيادة أسعار الكتاكيت غير مبررة والإنتاج المحلي يشهد نموًا ملحوظًا إصابة الفنانة لقاء سويدان بالعصب السابع تثير اهتمام رواد السوشيال ميديا عمر الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي بالكاتدرائية تؤكد وحدة الشعب المصري أعضاء البرلمان يشيدون بانخفاض الدين العام إلى 84%: تعزيز الاستثمار ودعم الصناعة الوطنية الأمن يكشف ملابسات فيديو سائق تطبيق نقل ذكي يتعدى على سيدة بالقاهرة البيت الأبيض يعلن إرشادات غذائية جديدة للأمريكيين لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة الأوقاف تُنظم فعاليات مراكز تلاوة القرآن وتعليم أحكام التلاوة بالمساجد

تقارير وتحقيقات

«المعهد القومي للأورام» يوضح الحقائق: التبرع بالنخاع آمن ويستغرق 4 ساعات فقط

المعهد القومي للأورام
المعهد القومي للأورام

نشر المعهد القومي للأورام عبر صفحته الرسمية على فيسبوك توضيحًا شاملًا حول التبرع بالنخاع العظمي، بهدف تصحيح المعلومات المغلوطة المتداولة عن هذا الإجراء الطبي الحيوي الذي يُسهم في إنقاذ حياة مرضى السرطان وأمراض الدم الخطيرة.

وأكد المعهد أن التبرع لا يتطلب جراحة أو تخديرًا عامًا كما يعتقد البعض، إذ يتم غالبًا عبر جهاز فصل مكونات الدم من خلال الأوردة الطرفية، في وحدة متخصصة بالقسم الخارجي، بينما يكون المتبرع مستيقظًا وغير معرض للألم، دون الحاجة للبقاء في المستشفى.

وأوضح المعهد أن ما يتم جمعه هو خلايا جذعية مكوّنة للدم من متبرع سليم بعد تحفيزها بدواء يُحقن تحت الجلد لعدة أيام، وتستغرق عملية التبرع حوالي 4 ساعات، مع إمكانية تناول الطعام والمشروبات أثناء الإجراء.

وأشار المعهد إلى أن الطريقة التقليدية لسحب النخاع من عظام الحوض تحت التخدير، والتي كانت مستخدمة قبل عام 1995، تم استبدالها بالتبرع عبر الأوردة الطرفية، وهو إجراء آمن لا علاقة له بالحبل الشوكي أو النخاع الموجود في العمود الفقري.

وحذّر المعهد من الشائعات التي تزعم أن التبرع قد يسبب الشلل أو العقم أو أنه محرّم شرعًا، مؤكدًا أن العملية لا تؤثر على الخصوبة أو القدرة على الإنجاب. كما أشار إلى أن الأعراض الجانبية المحتملة مثل الصداع، وآلام العضلات، والغثيان، والإرهاق مؤقتة وتزول بسرعة بعد انتهاء العلاج، ويستطيع معظم المتبرعين العودة لحياتهم الطبيعية في اليوم التالي.

كما نوّه المعهد إلى قدرة الجسم على تعويض الخلايا المتبرع بها خلال أيام قليلة، مؤكداً أن العملية تشبه التبرع بالدم من حيث آلية جمع الجزء الزائد عن حاجة المتبرع.

واختتم المعهد توضيحه بالتأكيد على أهمية الحصول على المعلومات من المصادر الطبية الموثوقة، داعيًا الجميع إلى دعم ثقافة التبرع بالنخاع العظمي باعتباره عملًا إنسانيًا بطوليًا يمنح الحياة والأمل للمرضى.